القرار الأهم في مشروعك هو: من هو عميلك؟ ومع ذلك يُتخذ بسرعة وسطحية. وضوح العميل أداة تجبرك تجاوب على الأسئلة الصحيحة، وتحوّل إجاباتك إلى قرارات عملية في المنتج والتسعير والمحتوى.
كل قرار تاخذه مبني على افتراض، لا معرفة. تكتشف بعد فوات الوقت أنك خاطبت الشخص الخطأ.
كل قرار له منطق. كل ريال يُصرف على المستهدف الصحيح. ثقة قبل التنفيذ.
مو مبالغة. حسبة بسيطة: إعلانات تصرفها لجمهور خطأ + محتوى لا أحد يقرأه + منتج لا أحد يطلبه + سنة عمرك تروح. والأسوأ: تبدأ تشك في نفسك.
إعلانات وأدوات وتصاميم لجمهور لا يهتم. كل ريال يُصرف على الشخص الخطأ هو ريال محروق — لا يرجع.
سنة، سنتين، ثلاث… وأنت تجرّب وتغيّر وتعدّل. الوقت اللي راح ما يرجع، وكل شهر فرصة فاتت على منافس أوضح منك.
كل محاولة فاشلة تأكل من إيمانك بالفكرة، حتى تبدأ تصدّق إن المشكلة منك — والحقيقة أن المشكلة في وضوح العميل فقط.
لو استمر الوضع نفسه سنة كاملة بعد اليوم — وش رح يصير؟
وكم سنة بعد مستعد تخسر قبل ما توقف وتسأل: من هو عميلي فعلاً؟
الفرق بين مشروع ينجح ومشروع يضيع جهد سنة هو هذا السؤال — ويُجاب عنه بأسئلة عميقة لا بحدس.
جملة تقول عنها: "هذا فعلاً عميلي" — لا persona عامة.
بكلمات عميلك هو، تستخدمها مباشرة في محتواك وصفحاتك.
نوع المنتج المناسب ونطاق تسعير منطقي مبني على شدة الألم.